Abu Nawas Magazine

ثلاثة معالم دمشقية يخافها الغزاة !

ثلاثة معالم دمشقية يخافها الغزاة !
كتبها: عماد نداف
   أخفق شاؤل العسكري إخفاقا لم ينسه العالم، عندما جاء ليؤدب الكاهن الدمشقي حنانيا باني أقدم كنيسة في التاريخ على نشر المسيحية في دمشق. أخفق شاؤل عندما أصابه العمى وهو يزحف بجيشه نحو تخوم المدينة، ولم يشف إلا عندما مسح القديس حنانيا بيديه على عينيه فسقطت قشور المرض ، فآمن برسالة السيد المسيح عليه السلام ، وصار اسمه بولس!
( categories: عماد نداف )

(بين قوسين )

(بين قوسين )
شتاء بارد ، وثمة دفء !
                           كتبها : عماد نداف
   لم يأت الربيع على فلسطين بعد !
الشتاء بارد وقارس، وثمة دفء أثاره فوز حركة حماس في الإنتخابات التشريعية الفلسطينية، هذا الدفء يثير فينا أكثر من معنى، فالفلسطينيون يعرفون جيدا معنى كلمة الربيع، لأن ثلاثة أرباع أرضهم التي احتلت أو اغتصبت من قبل الإسرائيليين هي من أجمل الأراضي الخضراء في المشرق العربي !
( categories: عماد نداف )

مذيـعـات التلفـزيون العـربي السُّـوري الجميلات الرائعات ...

مذيـعـات التلفـزيون العـربي السُّـوري الجميلات الرائعات ... بـقـلـم : أحمد علي المصطفى


إجـعلـوا الـشَّجرةَ جيـِّدة تحمل ثمرا جيـِّدا , واجعلوا الشَّـجرة رديئة تحمل ثمرا رديـئا , فالشَّـجرة يَـدُلُّ عليها ثمرُهـا " ....

" سِفر مَـتَّى _ العهد الجديد "


أصبح عمري الآن مائة وسبع وتسعين سنة , بالأمس سَامرتُ جدِّي في سهرة لطيفة نادرة , وللعلم , فجـدِّي يبلغ من العمر ثلاثمائة سنة , فروى لي قصة كان قد سمعها من جدِّه حيث قال : بينما كنا نعمل في محطة التلفزيون السوري صدرت لنا الأوامر نحن المذيعين وبمعيّـتنا بالطبع العصفورات الشحرورات المذيعات الأديبات المبـرّزات , باتباع دورات تقوية مكثفة سـريعة نُـنتدب فيها للأستانة , حيث سيكون بانتظارنا كادر ضخم احترافي , قدّمـته دولة فولتا العليا , من خيرة فحولها الإعلاميين لتدريب كادرنا الإذاعي , ما يهمنا في الأمر , أننا أنهينا الدورة بنـجاح منقطع النظير , حيث تعلمنا وبفترة قصيرة نسبيا لا تتجاوز الثمانين عاما , على أصول استعمال قرع الطبول للأخبار العاجلة , والحلقات الدخانية للتخاطب الفوري , واكتسبنا فيها مهارات في الكتابة على جلود الأبقار الوحشية تقاريرنا في الحالات الطارئة , وتعلمت فيها المذيعات تحديدا فقرات متطورة على برنامج أحدث ضجة في العاصمة الفولتية " واغادوغو " آنذاك , كان اسمه ما يطلبه جمهور التوتسي , والزولو , والهوتو , من أغنيات يتم تقديمها بشكل يعكس المهارة التي تصنعها خفة ظل المذيعة التي ولدت كي تقدم البرنامج المذكور وقد علّق جدّ جدّي على هذا الأمر , بأن أضاف ملاحظة عظيمة الأثر والأهمية , بأن زفّ لي الخبر التالي ومفاده , أن تلك المذيعة قُدِّمت في نهاية الدورة لنا كهدية لا تُـرد ولا تُستبدل , فهي من ذلك النوع الذي لا يبلى ولا يفنى , ولا يكلّ ولا يملّ , وللحقيقة فقد صدق الأخوة الفولتيون , فالمذيعة بعينها , ما تزال تقدم برنامجها منذ ما يقارب الأربعمائة عام ونيف , المهم في القضية , ما أثار حديث الجوى والذكرى عند جدي , هو قرار جديد قد استُـصدر يتعلق بمظهر المذيعين والمذيعات في التلفزيون السوري , فأحب أن يدلي بدلوه , وبالمناسبة , فجدي لا يفوّت قناة فضائية ولا أرضية إلا ويتابعها , ولا يترك شاردة ولا واردة قد تمر في برنامج عربي أو عربي أو حتى عربي , إلا ويتابعها , بعد إحالته على التقاعد منذ أسبوع من الزمان , فسألته قائلا : جدّي , بالله عليك , أخبرني رأيك فيما سمعت , وأنت الخبير الكبير الخطير في عوالم التلفزيونات العالمية والمحلية وعلى الأخص السورية , فقال : يا بُـنيّ , ليكن بمعلومك أن من قام بكتابة سلسلة الأفلام الشهيرة , المومياء واحد , واثنان , وثلاثة , وعشرة , ومليار , كان قد زارنا في التلفزيون السوري , وقام بجولة ميدانية على هيئة المذيعات , ومضمون المادة التي تُقـدَّم وعلى الكم الهائل الثقافي المعرفي الأدبي الذي يكوّن مذيعينا ومذيعاتنا , فخرج بنتيجة واحدة من كل هذا , الشكل فقط , فقد اكتفى بالشكل فقط من كل ذلك , واعتبره " ستايل " ارويجينال , ستايل المومياوات كي يقدم سلسلة أفلامه الشهيرة " ذي مامي " أو " المومياء " , أما عن رأيي , فسألت نفسي ولمرات متكررة , هل تلفزيوننا يقع تحت تصنيف التلفزيونات الخاصة ؟؟ طبعا لا , فلم الاهتمام المفاجىء بشكل المذيعة ؟ هل تلفزيوننا هو تلفزيون ربحي ؟؟ طبعا لا , فلم الاهتمام بسحنة المذيعة ؟" مذيعاتنا " يا بني اعتدن سماع المخرجين يصرخون في آذانهن , حتى أن صوت الـ " إيربيس " يصل للمشاهدين والمتابعين في منازلهم , يتابعون موجات الهياج المستمرة للعبقري المخرج , يا فلانة , نطي من الكنباية اليمينية للكنباية اليسارية , يا علانة , اقعدي على مسند الكرسي اليميني وبدلي المكان مع زميلتك علاكة البانة , يا علاكة البانة , قومي من مسند الكرسي وابتسمي ابتسامة صفرا للكميره , واعملي جو أكشن متل مذيعات الجزيرة , يا فلانة , مرة تانية كمان قومي من مكانك وتمشي شوي شوي ووشك للكميرة ثلاثة , يا علانة ما قلنالك لا تلبسي ابيض حرقتي الشاشة , يا علاكة البانة مرة تانية كمان , كلوزات مافيني آخد , زايد وزنك وصاير فضيحة , خلينا عالزوم أوت والوايدات انجل , المهم يا بني , ثوب العيرة لا يدفي , ولا يسمن , ولا يغني من جوع , يظن القرار الجديد أن التغيير في المظهر , سيجلب المنفعة المرجوة , لكن , كمن يريد بناء برج فولاذي على رمال متحركة , القضية لا تتعلق بالمظهر , بل بالجوهر , انظر مثلا , كريستينا أمانوبور , كانت وهي حامل , تقدم تقاريرها لقناة السي إن إن , وطبعا تعرفها , زوجة جيمس روبن , كانت بطنها أمامها مترين , ولم يمنعها ذلك من تقديم عملها بأفضل صورة , خذ مثلا خديجة بن قنة , هل غطاء رأسها أنقص من حرفيتها وهي التي صالت وجالت في ميدان عملها قبل الجزيرة في راديو بيرن في سويسره , هل يقف عامل السن مثلا عقبة أمام روعة أداء لاري كينغ في برنامجه الشهير في السي إن إن أيضا , وهو الذي بلغ من العمر عتيا , ولم يحاسبه أحد على شيالاته المطاطية , ولا على تجاعيد وجهه , هل يمنع غطاء رأس أطوار بهجت من أن تفتحم جحيم التجربة وعمقها وخطورتها لتكون المثال الأروع لشهيدة الإعلام والأداء المهني ؟ هل تمنع هالات السواد التي تحيط بعيني المراسلة شيرين أبو عاقلة والتي تعكس سهرها في كثير من الأحيان كي تقدم تقرير قد لا يتجاوز خمس دقائق من قلب الحدث , ومثلها جيفارا البديري , والعجوز جميل عازر , لونا الشـبل ؟ يا بني , المصيبة ليست في المظهر , بل في الجوهر , المصيبة ليست في أنها أمر آني طارىء , بل هي جذر متفسخ , فعندما نتبرأ وبحق في صناعتنا من تقديم إعلام لا يقوم على المحسوبيات والواسطات وتبويس الشوارب واللحى , فسيكون الخير كبير , والنتائج , يا بني , انظر إلى مذيعة ما على شاشتنا , ستجد حتى ابتسامتها الباهتة الباردة القسرية تشع بالتصنع المقيت , فهي تفكر متى سينزل المعاش , وكم حسبوا لها راتب اضافي , وهل سيعيرها محل الأزياء ما يعجبها كي تظهر به للشاشة , وهل مزاج المخرج اليوم غير متعكر فتنفذ بجلدها وطبلة أذنيها من غضباته , إنك يا بني تجد مذيعاتنا لا يستطعن مجرد نطق الحروف اللثوية بطريقة صحيحة لا محلية فيها , فلو فعلن ذلك ساعتها فقط ستعلم أننا في طريق سليم , عندما تجد أن المذيعة تتحرك وتتكلم من معرفة حقة وحرية حقة وإبداع حق , ستجد للقرارات الباهتة تلك بعض الأثر الجيد ...أما الآن , فقم لسريرك يا بني .....فقد طال الليل بنا
( categories: مختارات )

خدعة مسلمي الدانمارك: من الذي نشر صورا مزورة للرسول

هل شاهدتم تلك الرسوم التي تثير العالم هذه الأيام؟ شاهدوها في موقع صحيفة يولاند بوسطن Jyllands-Postenالدانماركية على الرابط التالي، وتأكدوا أنها 12 رسما بالعدد، ثم تابعوا قراءة هذه المقالة.

http://epaper.jp.dk/30-09-2005/demo/JP_04-03.html

استعدادا للحملة التي نظمتها لجنة نصرة الرسول التي أنشأتها مؤسسة الوقف الإسلامي في الدانمارك Islamisk Trossamfund ضد هذه الرسوم، قامت اللجنة بطباعة مستند من 43 صفحة بعنوان "ملف نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم" ثم أجرى مندوبوها زيارات متعددة إلى أهم قادة التنظيمات الإسلامية في العالم ووزعوا عليهم هذا المستند حول قضية الرسوم. احتوى "دليل نصرة الرسول" نفس الصور التي أوردتها الصحيفة، وأضيف إليها 20 صورة أخرى قيل أن صحيفة يولاند بوسطن قد نشرتها، إذا فقد أضافت مؤسسة الوقف الإسلامي مجموعة رسوم إضافية إلى رسوم الصحيفة الدانماركية. بعض هذه الرسوم الإضافية كانت منشورة في أمكنة أخرى، ولكن كان بينها ثلاثة رسوم غير منشورة مسبقا، ونشرت لأول مرة في هذا الدليل، وكان واضحا أنها غير متقنة، وكأن من رسمها هاو وليس فنانا، أو أنها تعرضت لمحاولة تشويه لإخفاء شيء ما بداخلها:

( categories: الأيهم صالح )

مؤسسة الاتصالات السورية تعرض networksolutions.com للبيع

هذا العنوان ليس نكتة، فمستخدمو مؤسسة الاتصالات الذين يتصلون عبر خدمة ASDL والبروكسي 82.137.200.17 ويطلبون موقع الشركة التي كانت مسؤولة عن إدارة كل أسماء الإنترنت يوما ما سيفاجؤون بأن الموقع معروض للبيع، ليس هذا فقط، فمواقع عديدة أخرى معروضة للبيع هذا الصباح لدى المؤسسة، ومنها مواقع لشركات كبيرة وعريقة.

اكتشفت المشكلة عندما اتصل أحد عملائي وطلب مني دراسة وضع موقعه، فالموقع كما يبدو قد تعرض لاختراق وكتب المخترقون عليه أنه معروض للبيع. كان أول رد فعل عندي هو التأكد من ذلك، ولكن عندما دخلت للموقع وجدته يعمل بشكل طبيعي، وتأكدت عبر طلبه من CGI Proxy ومن أكثر من وصلة إنترنت، بما فيها وصلة STE الهاتفية على الرقم 190. وتأكدت أيضا من عدم انتهاء حجز النطاق، وأجريت له اختبار DNS، فوجدت كل شيء يعمل بشكل جيد. وفكرت أن المشكلة بالتأكيد من وصلة الإنترنت لدى العميل.

( categories: الأيهم صالح )
XML feed

All rights reserved for the artist Husam Wahab personally
Copying or borrowing are provided that there will be a reference to the origin and without deformation of the work.
For more information, please contact us.